السيد جعفر مرتضى العاملي
108
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وفي حديث أبي هريرة : « بينا النبي « صلى الله عليه وآله » مع أصحابه متكئاً ، أو قال جالسا في المسجد ، إذ جاء رجل على جمل ، فأناخه في المسجد ، ثم عقله » . وفي حديث ابن عباس قال : « بعث بنو سعد بن بكر ، ضمام بن ثعلبة وافداً إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقدم عليه وأناخ بعيره على باب المسجد ، ثم دخل المسجد ورسول الله « صلى الله عليه وآله » جالس في أصحابه ، وكان ضمام رجلاً جلداً ، أشعر ذا غديرتين ، فأقبل حتى انتهى إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . » . قال أنس في رواية شريك : « فقال : أيكم محمد » ؟ أو « أيكم ابن عبد المطلب ؟ والنبي « صلى الله عليه وآله » متكئ بين ظهرانيهم . فقلنا له : هذا الأبيض المتكئ » . أو قالوا : هذا الأمغر المرتفق . قال : فدنا منه ، وقال : إني سائلك فمشدد عليك ، أو فمغلظ عليك في المسألة ، فلا تجد عليّ في نفسك . قال : « لا أجد في نفسي ، فسل عما بدا لك » . قال أنس في رواية ثابت : فقال : يا محمد ، أتانا رسولك فقال لنا : إنك تزعم أن الله تعالى أرسلك ؟ قال : « صدق » . قال : فمن خلق السماء ؟ قال : « الله » . قال : فمن خلق الأرض ؟